• خور دبي

    تعرف على دبي القديمة والجديدة في الخور

خور دبي سبب تبلور وتوهج دبي حديثًا

خور دبي هو المكان الذي بدأ منه كل شيء تاريخيًا، لقد تبلورت دبي عبر الزمن فأصبحت مدينة أخرى، ولكن كم تعرف من معلومات عن هذا الخور؟ القلب النابض والتاريخي لمدينة دبي! الذي لاتزال بسببه نكهة الحياة العربية التقليدية باقية.

خور دبي

خور دبي الأن

موقع خور دبي

من قرون كان خور دبي هو الرابط بين دبي والعالم الخارجي لقد تغيرت المدينة بشكل سريع للغاية، ومع ذلك لا يزال الخور يحتل موقعًا أساسيًا كجزء أساسي من حياة وتاريخ دبي، واليك أهم معلومات عن الخور لتضيفها إلى قاموس معرفتك:

خور دبي

خور دبي قديمًا

  • تاريخيًا قسمَّ الخور المدينة إلى قسمين هما ديرة وبر دبي، حيث ينتهي الخور في محمية رأس الخور للحياة البرية، ومع ذلك فإن قناة دبي المائية، تمتد الآن على طول الطريق إلى الخليج العربي، مما يحول فعلياً جزءًا من المدينة إلى جزيرة.
  • أقرب مرجع أشار إلى الخور كان في تقرير عام 1822م بواسطة مساح بحري بريطاني.
  • أول ذكر للمدينة من قبل باسم دبي، كان في كتاب كاسبارو بالبي في عام 1857م، وهو رحالة إيطالي ولد في البندقية عام 1550م، وقد عمل تاجرًا وسافر إلى الكثير من مناطق الشرق الأوسط من أجل الحصول على الأحجار الكريمة والتوابل وغيرها، والخريطة البريطانية عام 1820م تظهر مدينة مسورة مع حوالي 1000 من السكان في مكان ما، هو الآن بر دبي الحيوي.
خور دبي

خور دبي قديمًا

  • في القرن 19 استقر أسلاف العائلة المالكة آل مكتوم “قبيلة بني ياس” في دبي في عام 1833، ومعهم بدأت ولادة دبي الجديدة والمزهرة التي نعرفها الأن.

خور دبي قديمًا

  • فعليًا أهمية خور دبي بدأت عام 1902م عندما ألغى حاكم دبي الشيخ سعيد أل مكتوم، جميع الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات، مما ساعد في إنشاء منطقة تجارة حرة، فأصبحت دبي مركزًا تجاريًا رئيسيًا، مع تركيز معظم النشاط حول الخور.
  • في الواقع قبل اكتشاف النفط، وتدفق السياح ومراكز التسوق الكبرى وناطحات السحاب، كانت دبي ميناء مهم للصيادين وتجار اللؤلؤ وتجار المنطقة وخارجها.
  • خور دبي كان أيضاً نقطة البداية والنهاية لبعثات صيد اللؤلؤ، التي شكلت في يوم من الأيام العمود الفقري لاقتصاد دبي.
  • قديمًا كانت الوسيلة الوحيدة للعبور بين جانبي الخور  عن طريق البر حول الممر المائي، حتى بناء جسر آل مكتوم في عام 1963 – الجسر الأول في دبي -أو ركوب العبرة، قبل إدخال المحركات، حيث كانت العبرات تعمل بواسطة المجذاف، وإلى اليوم، لا يزال بإمكانك عبور الخور في العبرة بدرهم واحد.

التجارة والصيد قديمًا في خور دبي

  • كان يوجد 3000 سفينة للتجارة تغادر دبي في شهر مايو والعودة في منتصف شهر سبتمبر.
  • كان غواصي اللؤلؤ في الخور يغوصون 50 غطسة يوميًا بحثًا عنه، وكانوا يعيشون على نظام غذائي مقتصد يتكون من التمر والأرز والأسماك والقهوة.
  • قديمًا كان صيد الأسماك هو الصناعة الرئيسية الأخرى القائمة على طول المجرى المائي، بفضل المياه الدافئة والضحلة التي كانت موطنا للحياة البحرية المتنوعة، في كثير من الأحيان تم بناء المراكب الشراعية الخشبية المستخدمة لصيد الأسماك مباشرة على ضفاف الخور.
خور دبي

خور دبي قديمًا

معلومات مختلفة ورؤية معالم دبي من الخور

  • أفضل طريقة لرؤية دبي ومعالمها وأماكن الجذب فيها أن تغوص وتبحر في الخور، فهو مثل نهر التيمز في لندن ونهر النيل في القاهرة.
  • قبل إنشاء مطار دبي، كان لخور دبي دور مهم حيث كان مهبطًا للطائرات المائية، حيث كانت تهبط 8 طائرات حربية في الأسبوع على الخور، وأول طائرة هبطت في دولة الإمارات العربية المتحدة على الخور في عام 1937م، حيث كانت تقل الركاب من ساوثمبتون إلى كراتشي، خلال الحرب العالمية الثانية.
  • قديمًا وبسبب العمق المحدود للخور، كانت السفن التجارية الكبيرة غير قادرة على دخوله، وقد تغير الوضع في أواخر الخمسينات وأوائل الستينات، وذلك حيث تم تجريف الخور عام 1961م، وجعله أوسع وأعمق مما أدى إلى تمكن السفن التي يصل وزنها إلى 500 طن الآن من الدخول إلى الخور، فارتفعت مستويات التجارة في دبي.
خور دبي

خور دبي – التنقل بين جانبي الخور

  • لا يزال التجار يطلقون بور سعيد على الخور لجلب البضائع والأدوات لبيعها.
  • اليونانيون القدمان كانوا يطلقون على الخور، نهر زارا.

خور دبي الجديد

دبي الأن تختلف كليًا عن دبي القديمة التي كانت قبل 50 عام، حيث تعتبر من أكثر الوجهات السياحية التي يقصدها الزوار سواء العرب او الأجانب، لما بها من أحداث ومهرجانات وفعاليات، وخور دبي هو السبب في تبلور وتوهج دبي التي نراها بشكلها وصياغتها الأن.

خور دبي

خور دبي حديثًا

إذا كنت ترغب في تجربة مزيج فريد من التقاليد والحداثة في دبي، فاحرص على أن تأخذ رحلة بحرية مجانية من رصيف المراكب الشراعية في رصيف 18 – للتنقل في الشوارع والأسواق التقليدية الصاخبة، ولكنك لن تفشل في ملاحظة المباني الشهيرة في دبي اليوم، بما في ذلك برج خليفة وأبراج ديرة التوأمية، وخور شيراتون دبي، والبنك الوطني، وغرفة التجارة، التي ترتفع خلفها، والكثر من الأسواق والمولات والمراكز التجارية لتعرف الفرق بين خور دبي قديما وحديثًا.

خور دبي رحلة بحرية

خور دبي هو مجرى مائي بحري يشبه النهر، ويبلغ طوله 14كم، وتوجد العديد من الرحلات البحرية في خور دبي الذي تأخذ مسافة الخور بطوله.

من هذه الرحلات قوارب الداو التقليدي التي تبحر لمدة ساعتين على طول الخور بتكلفة 150 درهم للفرد تقريبًا.

أو عليك القيام بتجربة أكثر رقي وفخامة من باتيوكس حيث القوارب الزجاجية أفخم والمكيفة ولكن تكلفة الفرد تبلغ 300 درهم، وغير ذلك الكثير من الرحلات والعروض التي تقدمها الشركات المختلفة.

خور دبي

خور دبي – الداو

خور دبي للعشاء

إذا كنت من عشاق العشاء في أجواء رومانسية واوقات حالمة، على متن سفن عائمة فوق الماء وتتميز بأنها سفن بانورامية زجاجية شفافة، ففي الخور يتوفر لك ذلك، حيث توجد الكثير من الشركات التي تقدم هذا العشاء الرومانسي الجميل مثل باتيوكس دبي، وباتو دبي.

خور دبي

خور دبي – باتيوكس

خور دبي بالصور

وهنا نقدم لك مزيدًا من الصور عن خور دبي قديمًا وحديثًا.

[smartslider3 slider=5]

شارك في نشر الموضوع

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع اهم العروض والخصومات في صندوق الوارد الخاص بك!

اشترك في نشرتنا الاخبارية